ثم ماذا قد نكون؟ أحلام؟ أمنيات؟ أطياف؟ أم جنون ؟!
بل "أحبار" تستلُّ الشعور من حيثما يكون ..!

الجمعة، 25 يونيو 2010

فقــط ،،

فقط ..

عندما يستسلم اللسـان
وتخضع الشفتــان ،،
ويفرض الصمت واقعهـ الصاخب

ينطق القــلب
فتكون السيــادهـ حقاَ عاما لهـ !!
فيكون اقرب للانفلات
في فضـاء المشاعر ،،
ينظمُ سطوراً
قد تجدل خيـوط الشمس ،،
وقد تُحطم كيان القطرات
لتغدوا لغــزا صعب المنـــال ..!
حينما يصدح الوجدان
هنا روح همسها "ايمان"
هنا عين دمعها "أمل"
وهناك قلب لم يشكو يوما كسل ...
فقط حينها .. ننصت
لدوي النبض
ونستأنس بمعزوفة الحيـاهـ
فهي في معناها "نبـض"
فقط ،،
لمن يدرك معنى الانصــات ...

كلآسيك ،،

هناك 3 تعليقات:

  1. لا حاجة للكلام بعد أن يستسلم
    اللسان وتخضع الشفتان ..
    معزوفة جميلة .. سيفهمها ..
    من يدري معنى الأنصات !!
    مبدعة كعادتك ..

    ردحذف
  2. أجمل اللحظات .. صمتُ اللسان ونطق القلب !

    مللنا من اللسان .. فقط دعونا مع القلب لنهتدي إلى الجمال الضميري !

    اللسان صحيح أنهُ ينطقُ بلحاف حالة القلب
    ولكن أتعبنا اللسان .. فلندع للقلب فرصة !


    حينما يخاطب القلبُ العقلَ .. ستكون بينهما علاقة وثيقة
    لا يحيد أيهما عن الآخر في اتخاذ القرارات :)


    شكراً على التدوينة الجميلة !

    ردحذف
  3. الفكر المعاصر/ صدقا قولك فكلام القلب يُعجِزٌ كلام اللسان!
    شكرا لتواجدك الجميل استاذ الفكر (:


    حٌسام/ "الجمال الضميري" اعجبتني الكلمات!
    وما اردى شباب اليوم سوى الجام افواه القلب وتسريح اللسان ! فأين الاستقرار في اتخاذ القرارت !

    أنرت المدونه استاذ (:

    ردحذف